20 August 2017

From the Annual Conference

:كلمة رسمية للمُشاركين في المؤتمر: خطاب من الرئيس البولندي أنجيه دودا

English | Русский | 简体中文 | français | Español | Deutsch

Andrzej Duda, President of Poland

President Andrzej Duda

رئيس

بولندا                                                                                                                                          

وارسو، 20 أغسطس 2017

مُنظمو حفل افتتاح المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات في فروتسواف والمُشاركون فيه،    

السيدات والسادة،

دعوني أُرحب أحر الترحاب بهذا الجمع المُجتمع هنا في قاعة المئة عام في فروتسواف؛ للمُشاركة في حفل افتتاح مؤتمر الإفلا العالمي، وإنه لمن دواعي سروري أن تستقبل بولندا هذا العدد الكبير من أهم مُمثلي مهنتكم، وبعيدًا عن هذا المكان والمُناقشات الرائعة التي ستجري فيه، أتمنى أن تُتيح هذه الزيارة فرصةً لضيوفنا الأجانب؛ للتعرف على تُراثنا وتاريخنا، كما أنني أؤمن أن اختيار بولندا لاستضافة المؤتمر يُعد شرفًا كبيرًا وتقديرًا لجهود دولتنا وإنجازاتها الضخمة في مجال علوم المكتبات والمعلومات العلمية، وأود أن أُهنئ كل من ساهم في هذا النجاح الكبير بعمله اليومي والمُستمر.

يُشكل جمع، وتخزين، وحفظ، وتطوير، وإتاحة الكتب أساسًا لا غنى عنه في الحفاظ على تراثنا الثقافي، فالمكتبيون هم الحراس الحقيقيون لمعارف الإنسانية والخبراء المُحترفون في الترويج لها، إن المكتبة المدرسية والقائمين عليها هم أول من يفتح نافذة العلوم والفنون للصغار حول العالم، وللكبار أيضًا، هي نقطة الاتصال الأولى بين الإنسان والآداب أو بالأحرى الفكر المُعاصر، وأخيرًا وليس آخرًا، الدارسون هم من يجنون ما يزرعه المكتبيون، أثناء بحثهم عن الإصدارات التي يحتاجونها للاستمرار في البحث، أو أو استخدام الأدوات الببليوغرافية وغيرها من الأدوات المُخصصة لدراسة الكتاب.

أؤمن وبشدة بإمكانية فهم دور المكتبيين وجهودهم وتقديرها اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى، حيث تبرُز أهمية إمكانية الوصول إلى معلومة موثوق فيها في ظل مُجتمع المعلومات، واليوم في وسط هذا الزخم الإعلامي، يجد المُستخدم العادي صعوبة في التفرقة بين الحقيقي وغير الحقيقي، بين الحقائق والشائعات ومحاولات السيطرة على الرأي العام، وفي ظل هذه الظروف تقع مسؤولية صحة المعلومة وطريقة إيصالها على عاتق الصحفيين والمُتحدثين الذين يطلون على الجمهور، فأولئك الذين ينتبهون جيدًا لكل كلمة يعون جيدًا أن دعم ونصيحة المكتبيين المخضرمين جزء لا يتجزأ من عملهم.

وإيمانًا مني بالأدوار العديدة التي يلعبها المكتبيون، أود أن أُعبر عن امتناني وأطيب تمنياتي لكم جميعًا، شكرًا على التزامكم بالمهنية وصبركم واهتمامكم بكل من يلجأ إليكم أو يسألكم، شكرًا لأنكم المُرشد الأمثل للطلاب والقراء، ولدعمكم الذي لا يُقدر بثمن للقائمين على العلوم، أتمنى أن يحظى جهدكم الضخم بالاحترام والتقدير الكافيين، وأهنئكم على ما أنجزتموه حتى الآن وأتمنى لكم المزيد والمزيد في المُستقبل.

أطيب تمنياتي

أنجيه دودا

President Andrzej Duda, IFLA WLIC 2017