Congress theme: “Libraries Now! - Inspiring, Surprising, Empowering”

جمهورية الدومينيكان تحصد الجائزة الدولية لإتاحة التكنولوجيا الحديثة لمن هم في أمس الحاجة إليها

English

وسوف يتم استخدام جائزة إتاحة التعليم المقدمة من مؤسسة غيتس و قيمتها ميلون دولار أمريكى من قبل برنامج مركز التكنولوجيا لتوسعة مراكزها المخصصة لخدمة المجتمع.

 

سياتل، 13 اغسطس – وقد قدمت مؤسسة بيل وميلندا غيتس جائزتها المخصصة لاتاحة التعليم لعام 2012 وقيمتها مليون دولار أمريكى إلى مراكز التكنولوجيا فى جمهورية الدومينيكان. يتشكل البرنامج من مجموعة من الشبكات لتسهيل وصول التكنولوجيا للجميع، وكذلك تقديم برامج تدريبية وتسهيل الوصول إلى خدمات أخرى تساعدهم على تحسين معيشتهم.

ومن أهم المشاكل التى تواجه جمهورية الدومينيكان ارتفاع نسبة الفقر، البطالة عدم وجود وعى صحى مما يؤدى لانتشار الامراض. وتقوم هذه المراكز بمعالجة هذه المشاكل عن طريق تأهيل الأفراد للحصول على  وظائف أو بدء مشروعاتهم الخاصة  وكذلك العمل على تحسين حالتهم الصحية. وسوف تقوم شركة ميكروسوفت بالتبرع ببرامج بما يوازى 18 مليون دولار أمريكى لتسهيل الوصول للتكنولوجيا الحديثة.

وفى العام الثالث عشر للجائزة تشكر المؤسسة كل المكتبات والمؤسسات خارج الولايات المتحدة التى ساهمت  فى تقديم خدمات الإنترنت وتوفير أجهزة الكمبيوتر. كما تدين المؤسسة بالشكر لـ"مبادرة  المكتبات العالمية" التى تهدف الى إتاحة المعلومات وتقديم الفرص لتحسين حياة ملايين الأشخاص.

"تهدف المراكز التكنولوجية إلى تعزيز المهارت الفردية والجماعية لتنمية المجتمع وكذلك القيام باستخدام التكنولوجيا كوسيلة لتخطى الفقر ومساعدة الأفراد ليصبحوا اكثر انتاجية و تنمية مهارتهم التنافسية." كما جاء على لسان دكتور مارجريتا سدانو دى فرنانديز التى قامت بتشجيع البرنامج طوال فترة توليها منصب السيدة الاولى و ستستمر فى تشجيعها خلال فترة توليها منصب نائب الرئيس. "من خلال هذة المراكز نأمل فى خلق بيئه ثقافية داخل هذة المجتمعات مما سيجعلهم اكثر نشاطا و تؤثر بالايجاب على مستقبلها وهوما نعتقد ان هذة المجتمعات فى حاجة اليه لتكون ناجحة فى القرن الواحد وعشرون ".

تهدف هذة المراكز أيضا إلى جانب دورها فى إتاحة التكنولوجيا الى خدمة المجتمع من خلال تقديم مكان يصلح لإقامة الأمسيات الثقافية و الاحتفالات. من ناحية أخرى تعمل مع مبادرة الدولة على تحسين الاقتصاد من خلال برنامج "بورجرساندو" الذى يعمل على مساعدة الأفراد من خلال التدريب على الأعمال ورعاية الأطفال وكذلك مساعدتهم على تنمية مهارتهم للبدء فى أعمالهم الخاصة.

"ويلتزم قادة جمهورية الدومينيكان باتاحة الوصول للتكنولوجيا لجميع المقيمين فيها"كما جاء على لسان ديبورا جاكوبس، مدير "مبادرة المكتبات العالمية" لمؤسسة بيل وميلندا غيتس خلال الاحتفال المقام فى هلسينكى، فنلندا حيت تم الإعلان عن الجائزة.وأضافت "ان ايجاد حلول نهائية للمشاكل التى تواجهها المجتمعات تكمن فى إعطائها الأدوات التى تؤهلها لعمل تغير شامل وعميق".

و قد تم انشاء المراكز التكنولوجية لتلبية احتياجات الُمهمشين فى المجتمعات. يتم على سبيل المثال توفير برامج تدريبية متقدمة للنساء فى البرمجة والوسائط المتعددة والاتصالات لتأهيلهم للحصول على وظائف فى مجال التكنولوجيا. كذلك يقدم البرنامج فرص تدريبية لذوى الاحتياجات الخاصة لتهيئتهم للدخول فى مجال العمل التكنولوجى ومساعدتهم ليصبحوا أكثر فاعلية فى المجتمع. أما بالنسبة للمراكز الواقعة على الحدود التاهيتية فهى توفر برامج خاصة بالمهاجرين بما فيهم المهاجرين غير الشرعيين.

يقول جوليان جوزيف-جوس مهاجر تاهيتى تلقى تدريب لتطوير مهاراته كمترجم " فى بلدى ليس لدينا شىء يشبه هذه المراكز" واضاف "لقد تعلمت الفرنسية فى تاهيتى و لكنها كانت مكلفة جدا، اما هنا فتعليمها فى هذة المراكز مجانا. لقد تغيرت حياتى تماما و أشعر الآن أننى فى وسط عائلتى".

تتلقى هذة المراكز تمويلها من الحكومة و تتعاون معها بعض المؤسسات الخاصة على سبيل المثال "سيسكو" كذلك المدارس والبلدية والمنظمات الشعبية لتعزيز الخدمات التى تقوم بتقدمها.

و سوف تستمر هذة المراكز فى توسيع نشاطها لزيادة الفرص التدريبية لأفراد المجتمع من خلال مكتب الرئيس المنتخب الجديد.